Belajar nulis Arab
بسم
الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
الحمد
لله الكريم الخلاق. والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث لتتميم مكارم الاخلاق.
وعلى اله واصحابه ما جرى قلم التلخيص والبيان على صفحات الأوراق.
أمّا
بعد، فهذا مختصر فى علم الأخلاق الدّينيّة، وضعته لطلّاب السنة الأولى الأزهرية.
وسمّيته "تيسير الخلاق فى علم الأخلاق". فقلت: وبالله العصمة وبيده
اتمام النعمة.
علم
الأخلاق عبارة عن قواعد يعرف بها صلاح القلب وسائر الحواسّ. وموضوعه: الأخلاق من
حيث التّحلّى بمحاسنها والتّخلّى عن قبائحها. وثمرته: صلاح القلب وسائر الحواسّ فى
الدنيا، والفوزز بأعلى المراتب فى الأخرة.
(المؤلّف)
التقوى
هيَ
امتثالُ اوامرِ اللهِ عزّ وجلّ، واجتنابُ نواهيه سرًّا وعلانيةً. فلاتَتِمُّ الاّ
بالتخلّى عن كلّ رذيلةٍ، والتخلّى بكل فضيلةٍفهي الطريق الذي من سلكهُ اهتدى،
والعُرْوةُ الوثقى التى من استمسك بها نجا.
واسبابها
كثيرة، منها: أن يلاحظ الانسان أنه عبد ذليل، وأن ربه قوي عزيز، ولا ينبغى للذليل
أن يعصي العزيز لأن ناصيته بيده.
ومنها:
أن يتذكر احسان الله اليه فى جميع الأحوال، ومن كام كذلك لا ينبغى أن تحجد نعمته.
ومنها:
أن يتذكر الموت لأن من علمأنه سيموت، وأنه ليس أمامه الا الجنه أو النار بعثه ذلك
الى الأعمال الصالحة حسب الاستطاعة، ومن الأعمال الصالحة مساعدة المسلمين والنظر
اليهم بعين العطف والرحمة، حصوصا إذا سبق منهم احسان اليه.وأما ثمرتها، فسعادة
الدارين.
أما
فى الدنيا: فارتفاع القدر، وجمال الصيت والذكر، واكتساب المودة من الناس، لأن صاحب
التقوى يعظمه الأصاغر، ويهابه الأكابر، ويراه كل عاقل أنه الأولى بالبر والإحسان.
وأما
فى الأخرة : فالنجاة من النار، والفوز بدخول الجنة وكفى المتقين شرفا أن الله يقول
فيهم ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم
محسنون)
آداب
المعلّم
المعلّم
دليل التلميذ إلى ما يكون به كماله من العلوم والمعارف. فيشترط أن يكون من ذوى
الأوصاف المحمودة، لأن روح التلميذ ضعيفة بالنسبة إلى روحه، فإذا التصف المعلمُ
بأوصاف الكمال كان التلميذ الموقف كذلك.
فإذن
لابدّ أن يكون تقيّا متواضعا ليِّن الجانبِ لِتميلَ القلوبَ اليه فتستميذ منه، وأن
يكون حليمًا وقُورًا ليقْتدى به، وأن يكون ذا رحمةٍ للتلاميذِ، شفيقًا عليهم،
لتعظُمَ رغبتهم فيما يلقيه اليهم، وأن ينصحهم، ويؤدبهم فيحسن تأديبهم، الاّ
يكلّفهم من المعانى ما تقصر عنه ادراكاتهم.
آداب
المتعلم
للمتعلم
آداب فى نفسه، وآداب مع استاذه، وآداب مع اخوانه
أما
الآداب فى نفسه فكثيرة: منها: ترك العجب, ومنها: التواضع والصدق لتكون محبوبا
موثوقا به، ومنها : أن يكون وقورًا فى مِشيتهِ، غَاضًّا طرفه عن النظر الى
المحرّماتِ، وأن يكون امينًا على ما اوتيه من العلم، فلا يجيب بغير ما يعرف.
زأما
آدابه مع استاذه، فمنها: أن يعتقد أن فضله أكبر من فضل والديه عليه لأنه يُربّى
روحه، ومنها: الخضوع امامه والجلوس فى درسه بالأدب وحسن الإصغاء الى ما يقوله،
ومنها: تركُ المزاح، والا يمدحَ غيره من العلماء بحضرته مخافة أن يفهم استاذه أنه
يذمه، ومنها: الاّ يصده الحياءُ عن السؤال عما لا يعرف.
وأما
آدابه مع اخوانه، فمنها: احترامهم، وترق احتقار واحدٍ منهم، وترك الاستعلاء عليهم،
ومنها: الاّ يسخر بِبَطِيْءِ الفَهمِ منهم والاّ يَفرحَ إذا وبّخَ الأستاذ بعض
القاصرين، فإن ذلك أسباب البُعضِ والعداوةِ.

Komentar
Posting Komentar